الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

244

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

وعن ابن عباس : قنت - صلى اللّه عليه وسلم - شهرا متتابعا ، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح ، في دبر كل صلاة ، إذا قال « سمع اللّه لمن حمده » من الركعة الأخيرة ، يدعو على أحياء من سليم ، على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه « 1 » . رواه أبو داود . وعن ابن عمر : أنه سمع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الأخيرة من الفجر يقول : « اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا » ، بعد ما يقول : « سمع اللّه لمن حمده ، ربنا ولك الحمد » فأنزل اللّه عليه لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ، إلى قوله : فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ « 2 » « 3 » رواه البخاري . وعن أبي هريرة : لما رفع - صلى اللّه عليه وسلم - رأسه من الركعة الثانية ، قال : « اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف » « 4 » . وفي رواية : في صلاة الفجر « 5 » . وفي رواية : ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل اللّه تعالى : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ « 6 » « 7 » رواه البخاري ومسلم . وعن البراء : كان - صلى اللّه عليه وسلم - يقنت في الصبح والمغرب « 8 » . رواه مسلم

--> ( 1 ) ضعيف منكر : أخرجه أبو داود ( 1231 ) في الصلاة ، باب القنوت في الصلوات ، وقال الألبانى : ضعيف منكر . ( 2 ) سورة آل عمران : 128 . ( 3 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 3762 ) في المغازي ، باب : ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم ، من حديث ابن عمر - رضى اللّه عنهما - . ( 4 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 4194 ) في التفسير ، باب : ليس لك من الأمر شيء من حديث أبي هريرة . ( 5 ) تقدم قبله . ( 6 ) سورة آل عمران : 128 . ( 7 ) تقدم . ( 8 ) تقدم في الذي قبله .